جيرار جهامي

245

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الفطور . وهذه الألفاظ تصلح لتصوّر المعنيين ، أعني لتصوّر الحدوث الذي في الشاهد ، وتصوّر الحدوث أو القدم بدعة في الشرع ، وموقع في شبهة عظيمة تفسد عقائد الجمهور ، وبخاصّة الجدليين منهم ( ش ، م ، 206 ، 8 ) - الحدوث يقال على وجهين : أحدهما بالقياس وهو الشيء الذي يكون ما مضى من زمان وجوده أقلّ مما مضى من زمان وجود شيء آخر . وثانيهما الحدوث المطلق ( ر ، م ، 133 ، 8 ) - الحدوث هو مسبوقية وجود الشيء بالعدم وهي صفة لاحقة لوجود الشيء ( ر ، م ، 134 ، 20 ) - إن الحدوث من حيث هو حدوث مانع عن الاحتياج ، وإنّما المحوج هو الإمكان ( ر ، م ، 492 ، 7 ) - إنّ مسمّى الحدوث وهو الخروج من العدم إلى الوجود غير مسمّى العدم ومسمّى الوجود ( ر ، مح ، 34 ، 7 ) - إنّ الحدوث كيفية زائدة على العدم ( ر ، مح ، 142 ، 20 ) - الحدوث عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه ( جر ، ت ، 86 ، 13 ) - الحدوث مشروط بالمادة . . . والمجرّد بريء عن المادة ( ط ، ت ، 241 ، 6 ) حدوث دائم - الذي أفاد الحدوث الدائم أحق باسم الإحداث من الذي أفاد الإحداث المنقطع . وعلى هذه الجهة فالعالم محدث لله سبحانه واسم الحدوث به أولى من اسم القدم ، وإنما سمّت الحكماء العالم قديما تحفظا من المحدث الذي هو من شيء وفي زمان وبعد العدم ( ش ، ته ، 105 ، 3 ) حدوث ذاتي - كل ممكن فإنّه من حيث إنّه هو يقتضي أن لا يستحقّ الوجود من ذاته ويصدق عليه أنّه إنّما استحقّ الوجود من غيره وما بالذات قبل ما بالغير ، فلا وجود سابق على الوجود . وهذا هو الحدوث الذاتي ( ر ، ل ، 97 ، 15 ) - الحادث ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمّى حدوثا زمانيّا . وقد يعبّر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير ويسمّى حدوثا ذاتيّا ( جر ، ت ، 85 ، 2 ) - الحدوث الذاتيّ هو كون الشيء مفتقرا في وجوده إلى الغير ( جر ، ت ، 86 ، 14 ) حدوث الزمان - من قال بحدوث الزمان فقد قال بحدوث الوجود ، وإلّا فالزمان لا يكون له وجود مجرّد وهويّة قائمة بنفسها كما لا يكون للمقدار الجسماني تجريد عن الجسم المتقدّر به ( بغ ، م 2 ، 40 ، 13 ) - أكثر من يقول بحدوث العالم ، يقول بحدوث الزمان معه ( ش ، ته ، 42 ، 11 ) حدوث زماني - الحادث ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمّى حدوثا زمانيّا . وقد يعبّر عن الحدوث بالحاجة إلى الغير ويسمّى حدوثا ذاتيّا ( جر ، ت ، 85 ، 1 ) - الحدوث الزمانيّ هو كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيّا والأوّل أعمّ مطلقا من الثاني ( جر ، ت ، 86 ، 15 ) حدوث العالم - ليس حدوث العالم وصنعته وإبداع الباري تعالى له هكذا بل أخرج من العدم إلى الوجود هذه الأشياء كلها ، أعني الهيولى والمكان